direction:rtl;

من لطائف القراءات # 9

قال تعالى: (هو الذي يسيركم في البر والبحر) في قوله (يسيركم) قراءتان:

الأولى: (يسيركم) من التسيير، أي يحعلكم تسيرون فيها.

الثانية: (ينشركم) بفتح الياء وسكون النون وضم الشين، من النشر= التفريق، أي: يفرقكم في البر والبحر.

فهنئياً لمن مشى في مناكب الأرض، أو ركب البحار متذكراً فضل الله عليه بتيسير التنقل، وجعله فرصة لمزيد من شكر النعم.

Notes

  1. musaad reblogged this from omar34
  2. omar34 posted this