direction:rtl;
تستبطئ الإجابة من الله لأدعيتك؛ في أغراضك التي يجوز أن يكون في باطنها المفاسد في دينك ودنياك، وتتسخط بإبطاء مرادك؛ مع القطع بأنه سبحانه لا يمنعك شحا ولا بخلا ولا نسيانا، وإنما أخر رحمة لك، وحكمة ومصلحة، وقد تقدم إليك بذلك تقدمة، فقال سبحانه: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
ابن عقيل ؛ من جوال تدبر

(Source: ecleel)

(this post was reblogged from ecleel)

Notes

  1. ange-de reblogged this from alb6ah
  2. omar34 reblogged this from ecleel
  3. alb6ah reblogged this from ecleel
  4. sharik reblogged this from ecleel
  5. ecleel posted this